|
|
|
|
|
الكلاب – الديدان الإسطوانية الحقائق
|
|||||||||
|
ما هي الديدان الإسطوانية ؟ كما يشير الاسم، هذه ديدان لها أجسام مستديرة، و بالمتوسط هي من 7-12 سم طولا، و تحي في أمعاء الكلب و تمتص الغذاء المهضوم جزئيا، على عكس الديدان الخطافية، لا تلتصق الديدان الإسطوانية بجدار الأمعاء، لكنها تسبح داخل طعامها، أحيانا يطلق عليها أسم (ascarids) و تنتج أعداد متوسطة من البيض المجهري الذي يوجد في براز الكلب، و هو مثل بيض الديدان الخطافية يجب إيجاده بواسطة الميكروسكوب.
كيف أصيب كلبي بالديدان الإسطوانية؟ يمكن إصابة الصغار المولودين من أم مصابة أو كانت مصابة في أي وقت مضى بالديدان الإسطوانية عن طريق نقل العدوى لهم قبل الولادة، وهذا حقيقي حتى للأمهات التي أظهرت نتائج سلبية في اختبارات الكشف عن الديدان الإسطوانية، لأن يرقات الديدان الإسطوانية (الديدان الغير بالغة) تتحوصل في نسيج العضلات و لا تكتشف عن طريق اختباراتنا للكشف عن الديدان البالغة.
مصدرا رئيسيا آخر للعدوى بالديدان الإسطوانية في الصغار هو لبن الأم، قد توجد يرقات الديدان الإسطوانية في غدد ثدي الكلبة الأم، و اللبن خلال فترة الرضاعة.
تصاب الكلاب الصغيرة والبالغة عن طريق ابتلاع بيض الديدان الإسطوانية الذي يحتوى على اليرقات التي تسبب العدوى. تخرج اليرقات من البيض في معدة الكلب و أمعائها و تهاجر خلال النسيج العضلي، الكبد، والرئتين، ثم تعود اليرقات مرة أخرى إلى الأمعاء بعد عدة أسابيع لكي تنضج هناك، و عندما تبدأ هذه الديدان في التكاثر يخرج بيض جديد في براز الكلب و تكتمل دورة حياة الطفيل.
من الواضح، أن البيض الذي يخرج من براز كلب ما يصبح مصدرا للعدوى للكلاب الأخرى، و مما يثير الاهتمام أن أعداد كبيرة من فصائل الحيوانات الأخرى وجدت حاملة للديدان الإسطوانية وتشكل مصادر للعدوى للكلاب، و تشمل الصراصير، دودة الأرض، الدواجن، و القوارض.
ما هي المشاكل التي تسببها الديدان الإسطوانية لكلبي؟ إنها ليست في غاية الخطورة للكلاب البالغة، لكن تواجدها بأعداد كبيرة قد يؤدي إلى نقص الوزن، انتفاخ البطن في الصغار و الضعف في الكلاب البالغة، أيضا قد تلاحظ قلة الشهية و القيء أو الإسهال من حين إلى آخر، و أحيانا، قد تؤدي الأصابة بالديدان الإسطوانية إلى موت الجراء الصغيرة.
كيف يتم تشخيص الديدان الإسطوانية ؟ يتم تشخيص الديدان الإسطوانية عن طريق الفحص المجهري لبراز الكلب، مع العلم بأن الديدان تنتج عدداً متوسطاً من البيض الذي يخرج، لذلك من المهم فحص اكثر من عينة للبراز، و عادة ما يعثر مربي الكلب على الديدان البالغة (مثل المكرونة الإسباجتي) في براز أو قيئ الكلب.
كيف يتم علاج الإصابة بالديدان الإسطوانية ؟ العلاج بسيط، هناك العديد من الأدوية الآمنة و الفعالة في القضاء على الديدان الإسطوانية في الأمعاء، تقوم بعض هذه الأدوية بالتخدير المؤقت للديدان فيتم إخراجها من الكلب عن طريق عملية الإخراج الطبيعية، توجد الديدان الحية أو الميتة في براز الكلب و يمكن رؤيتها بسهولة لكبر حجمها.
يحتاج العلاج إلى اثنتين أو ثلاثة جرعات علاجية على الأقل، و تجرى هذه العلاجات على فترات كل 2-3 أسبوع، و لا تقضي هذه العلاجات على أشكال الديدان غير الناضجة، أو اليرقات المهاجرة.
تقاوم اليرقات بشدة معظم المطهرات المعتادة، كما تقاوم أيضا الظروف البيئية الصعبة، لذلك إزالة براز الكلب هو أكثر الوسائل التي تمنع الإصابة مرة أخرى، يمكن استخدام سائل التبيض المنزلي بتركيز 1% لإزالة الغلاف اللاصق الخارجي للبيض، و يسهل شطفهم، لكن لا يمكن لهذا المطهر أن يقضي على البيض. لا تنسى مراعاة حدود استخدام هذا السائل، و تركيزه للاستخدام بصورة آمنة.
هل ديدان الكلاب الإسطوانية معدية للإنسان؟ نعم، ديدان الكلاب و القطط الإسطوانية تشكل خطرا على صحة الإنسان، تم تسجيل أكثر من 10 آلاف حالة إصابة بالديدان الإسطوانية للإنسان في عام واحد، بالأخص الأطفال هم الأكثر عرضة للإصابة، تتأثر أعضاء متنوعة من الجسم بالإصابة حيث تهاجر اليرقات خلال الجسم، و في الظروف الملائمة يظل البيض معديا للإنسان (و للقطط) لسنوات.
ما الذي يمكن عمله لقضاء على الإصابة بالديدان الإسطوانية و لمنع إصابة الإنسان؟
تحتوي أغلب أدوية الوقاية من الدودة القلبية على مركبات تمنع عدوي الديدان الإسطوانية، لكن لاتقتل هذه المركبات على الديدان الإسطوانية البالغة، لذلك يجب معالجتها إن وجدت.
|
|||||||||
|
|
|
|||||||||