|
|
|
|
|
نظرة المسيحية للحيوانات: التغذية النباتية بقلم ستيفن كوفمان
|
|||||||||
|
قيل لبطرس أن "يذبح و يأكل" جميع الحيوانات عند إستكمال القرأة، تكتشف أنه لا يقصد المعنى الحرفي لأكل اللحوم، فقد أدرك بطرس معنى الرؤيا، و أستنتج أنه يجب أن يبشر و يكرز بالإنجيل للأمم أيضا (أع 10: 28، 11: 18)، فعندما تفسر هذه الرؤيا و الغرض الحقيقي منها، فإنها لا تعني بالضرورة الإلزام بأكل اللحم اليوم.
"كل خليقة الله جيدة" تقريبا منذ 2000 عام مضى، سمح بولس بأكل كل أنواع الأطعمة بالشكر، (أنظر أيضا 1 كو 10: 25)، لكن المزارع الحديثة هي من صنع الإنسان، و تؤذي الإنسان، الحيوان و الأرض كلها، و بينما يجب أن نشكر الله لقدرتنا على الإستمتاع بالطعام، فإنه يمكننا أيضا أن نشكره من أجل إمكانية أكل الطعام النباتي الجيد، و بالفعل فإن العديد من المسيحيين النباتيين يروا كل وجبة فرصة للصلاة و تذكر نعمة الله و صلاحه، و كل وجبة نباتية تذكرهم بما جاء في نبوة أشعياء أن كل المخلوقات ستحيا في تجانس و سلام معا مثل جنة عدن.
النباتيون "ضعفاء في الإيمان" كتب بولس لأهل رومية أن " و أما الضعيف فيأكل بقولا" (14: 2 )، في هذا الوقت حرم اليهود من دخول رومية، و الجزار الذي يذبح بحسب الشريعة اليهودية (الكوشر) كان سيقبض عليه، و لم تكن هناك إمكانية الحصول على لحم مذبوح بحسب الشريعة اليهودية، و أمتنع الكثير من اليهود عن أكل اللحم، لخوفهم أن يأكلوا ما ذبح للأوثان، فأشار بولس أن أكل اللحم حتى ما ذبح منه للأوثان لا توجد له أهمية روحية، التي فشل "الضعيف" في تقديرها، و قال بولس أن من يأكل لحم لا يدين من لا يأكل، و العكس صحيح (14: 3)، لكن لا يجعل هذا الكلام أن كل أكل اللحم مناسب أخلاقيا، فحيث أن هذا الغذاء يسبب معاناة غير ضرورية، فإن المسيحيون النباتيون يفترضون أن اللحم ليس إختيارا رحيما.
|
|||||||||
|
|
|
|||||||||